منتـــديات روعـــة الكـــــون

احلى واروع منتديات الخليج . روعة الكون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الظاهرة الدينية تحت مجهر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روعه الكون
الادارة العـــامة
الادارة العـــامة
avatar

انثى عدد الرسائل : 608
الموقع : www.palone.net
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : هادئة ورومانسية
تاريخ التسجيل : 08/06/2008

مُساهمةموضوع: الظاهرة الدينية تحت مجهر   السبت يونيو 28, 2008 9:13 pm

أما اليقين فلا يقين وإنما أقصي إجتهادي أن أظن وأحدسا
هكذا يقول الشاعر أبوالعلاء المعري عن اليقين الديني أو أي يقين آخر. فإذا كانت هذه هي نظرة واحد من أكبر شعراء الانسانية قاطبة فماذا يقول العلم عن الظاهرة الدينية. وهو يسعي لحل ألغازها.. يتوقف الباحث والمفكر «العفيف الأخضر» في مقدمته لترجمة كتاب «جان بوترو».. بابل والكتاب المقدس عند مفتاحين من مفاتيح حل هذه الألغاز:
1- علم نفس الأعماق
2- وتاريخ الأديان المقارن ويقول.. المقارنة العلمية للظاهرة الدينية.. العفيف الأخضر
وضعت الثورة العلمية الحديثة المتواصلة بين ايدينا ترسانة هائلة من المعارف المتنوعة تتيح لنا الرصد العلمي للظاهرة الدينية المعقدة والعريقة تاريخيا والبالغة الحساسية لأنها ترتبط برغبات لا شعورية عارمة ومتأصلة في الشخصية النفسية للانسان الذي يحاول أن يعطي بها لحياته معني.. تعقيد الظاهرة، عراقتها وحساسيتها جعلها خاصة في الفضاء العربي الاسلامي لغزا قلما قاربه الباحثون مقاربة علمية. في غياب هذه المقاربة ساد الطرفان المتطرفان: النقد السطحي والدعائي، وقد آن الآوان لأن نقاربها مقاربة موضوعية لا مدعاة فيها للمدح أو للقدح بل للفهم العلمي ما أمكن ذلك عندما نقارب الظاهرة الدينية بمفاتيح التحليل النفسي، بسوسولوجيا الاديان، تاريخ الأديان المقارن، الأنثروبولوجيا، الفيلولوجيا، الالستية وعلوم ما قبل التاريخ التي تعرف اليوم ثورة غير مسبوقة فانها تتعقلها عندئذ علي نحو عقلاني لا يترك مجالاً يذكر للفكر الاسطوري المحلق بجناحين سحريين فوق التاريخ ويفتح الطريق للتفكير العلمي المحكوم بمنطق: لا شيء يأتي من لا شيء.. سأقتصر هنا بسبب ضيق الوقت علي مفتاحين من مفاتيح حل ألغاز الظاهرة الدينية هما علم نفس الاعماق وتاريخ الإديان المقارن.

الإضاءة النفسية للظاهرة
الرموز الدينية تحولت علي مر العصور إلي وقائع اجتماعية تعيد تنظيم إدراك الانسان لمحيطه وعالمه لانها تلبي امالاً وحاجات عميقة في بنية النفس الانسانية هيكلت الجهاز النفسي البشري. وراء نشأة المقدس الذي يعود إلي قبل التاريخ يكمن هذا الجهاز النفسي الكوني المسكون بالشعور بالذنب إزاء الأب، بالعصاب الاستحواذي الجماعي، بالرغبة المتأصلة في نيل حب الأب وحمايته واخيراً الرغبة في الخلود.. الشعور بالذنب: أن تخطئ في حق الآخرين وتشعر بالندم فتحاول إصلاح خطأك فذلك هو الشعور الصحي بالذنب الذي يشهد علي أن ضميري الاخلاقي معافي لأنه ما إن وعي أنه انتهك أمراً اخلاقيا حتي سارع إلي اصلاح خطيئته. أما أن تشعر انك مثقل بالذنوب دون أن تقترف خطيئة فذلك هو الشعور العصابي بالذنب الزائف العائد إلي الخطيئة التخيلية في حق الأب الذي توهمت أنك قتلته أو فكرت في قتله خلال المحنة الأوديبية في الصراع معه علي الاستئثار بالأم.. خطيئة القتل الوهمية في الطور الأودييي وقعت فعلا حسب فرضية فرويد المعقولة رغم أنه لم ينهض عليها دليل أثروبولوجي عن قتل انباء القطيع البدائي لأبيهم الذي حرم عليهم نساءه. لاشك انهم بعد اقتراف جريمتهم وقعوا ضحية شعور ساحق بالذنب فحاولوا طلب الغفران بتخيل أن أباهم القتيل حي يرزق في السماء وبالاعتقاد في قداسة فهمية عن سفاح المحارم.
وفي الثمانينيات تم اكتشاف هائل في حديقة الحيوانات اللندنية: الشامبنزي هو الوحيد بين جميع القرود الذي لا ينزو علي أمه والقرابة الجينية بينه وبين الانسان وثيقة جداً جينتان فيما القرابة بين الحمار والفرس أربعة جينات ومع ذلك ينجبان البغل. الوصايا العشر من منظور فرويدي تلخيص مكثف لدروس المحنة الاوديبية التي اكتوي بنارها الانسان في ليل التاريخ: لا تقتل «أباك» لا تزن «بأمك». ولو لم تكن هاتان الجريمتان، يقول فرويد، قد وقعنا مراراً فلماذا الالحاح الاستحوازي علي تحريمهما وتشديد النكير علي من يقترفهما؟ يعتقد فرويد أيضا أن رهاب نكاح المحارم هو الذي أسس تحريم الزواج من داخل العشيرة لدي البدائيين.
الشعور بالذنب، بالخطيئة الأصلية في حق الأب القتيل تستوجب الفداء طلب الغفران وهذا يستوجب بدوره طقوسا مقدسة إذن صارمة.
العصاب الاستحواذي: الشعائر التي أقيمت منذ اقدم العصور سواء في السحر أو الديانات البدائية من رقص طقسي واغتسال شعائري وطهارة وحركات وسكنات رتيبة تعبير عما أطلق عليه علم نفس الاعماق الفرويدي العصاب الرهابي الاستحواذي الجماعي: الرهاب هو هلع مقدس من ارتكاب الخطيئة المميتة يحاصر افكار عبدة وثن ما أو إله ما بشعائر قهرية لا حيلة لهم فيها ويعبر عن بنيتهم النفسية العصابية كدفاع ضد الجنون الذي سيصيبهم اذا ما تخلوا عن هذه الطقوس التعبدية التي لا مبرر منطقيا لها. هذه الشعائر تغطي جميع الانشطة المقدسة وجميع الانشطة مقدسة. لدي القبائل البدائية من صيد بحري وبري وزراعة وحصاد وزواج وختان وموت فضلا عن عبادة الألهة بحيث لا يمكن ان توجد ممارسة للمقدس بدون شعائر.
الرغبة في أب عطوف وحام: ألتقي الرحالة والأنثروبولوجيون بقبائل بدائية لم تفارق بعد مرحلتي الجني والصيد ومع ذلك متدينة أي تقوم بالشعائر وتؤمن بالخلود في حياة ثانية بعد الموت كعزاء عن بؤساء هذه الحياة فكيف آمنوا بالدين وهم مازالوا في مرحلة ما قبل الكتابة؟ علي هذا السؤال يحاول علم نفس الاعماق الفرويدوي تقديم مشروع إجابة يري فرويد ان الشعور الديني بما هو شعائر عبادات ومعتقدات تنظيم علاقة الإنسان بما فوق الطبيعة ( مقدس، الهة، إله) متجذر في اللاشعور لأن وظيفته النفسية هي تقديم العزاء للانسان الذي يواجه قسوة الطبيعة علي الانسان، قسوة الانسان علي الانسان وقلق الموت. العزاء الديني يلبي رغبة عتيقة تسكن أعماقه في مقدمتها رغبته طفلا في نيل حب وحماية أب ودود وقوي. قبائل الاسكيمو تنادي معبودها باسم الأب وكذلك يفعل المسيحيون.
شرط الانسان البالغ الهشاشة نفسيا وإجتماعيا يؤهله إلي البحث عن ملاذ أبوي يلوذ به كلما ألمت به الشدائد.. نعرف من المعاينات الانثروبولوجية ان بعض القبائل الهمجية لا تقبل علي القيام بالشعائر الدينية إلا إذا واجهت كارثة طبيعية تعيدها إلي شرط الطفل المحتاج إلي حماية أبوية عساها تخفف عنه بلواه. هذه الرغبة في الحب والحماية التي تسكن الانسان من المهد إلي اللحد ومنذ ليل التاريخ إلي الان دفعته علي مر العصور إلي عبادة آلهة شتي واعتناق ديانات لا تحصي قاسمها المشترك: تقديم العزاء الرمزي له: وعد بالخلاص يسميه فرويد «وهما» ليس بمعني الادراك المغلوط للحقيقة بل بمعني الاعتقاد القائم علي تحقيق الرغبة: «نسمي وهما، يقول فرويد، معتقدا ما عندما يكون تحقيق الرغبة عاملا اساسيا باعثا عليه فالوهم هو بديل لذيذ عن حقيقة مريرة لذلك هو دائما في قطيعة مع الواقع لانه تحقيق لرغبة لا شعورية لا علاقة لمنطقها الوجداني بالمنطق العقلاني. الوهم علي علاقة وثيقة بالفكر السحري الذي يعتقد أن بامكانه إرغام الواقع علي انتاج آثار مناقضة لقوانينه. لهذا السبب كان البدائي يهتدي بالأساطير التي تسليه لا بالأفكار لأنها تتجاوب مع رغبته في التجذر في المحلي لا في الانفتاح علي الكوني، في التسمر في ذاكرته الماضوية لا في التطلع إلي مشروع مستقبلي.

الوهمي عزاء
هذه حال البدائي أو ذي التفكر البدائي من المعاصرين، لكن فرويد يلاحظ أن انسان الحضارة هو أيضا كسلفه البدائي يرنو إلي عزاء الملاذ الوهمي الآمن. كيف؟ ذلك أن الحضارة بما هي حياة مشتركة في ظل مؤسسات بالغة التعقيد والانضباط تتطلب، حفاظا علي بقائها، قمعا للرغبات العدوانية واللاإجتماعية Antisaliales المتأصلة في البنية النفسية. قمعها يؤجج مشاعر الاحباط التي تتطلب تعويضا رمزيا، ملاذاً وعزاء. الدين، يقول فرويد، يقدم تبريرا مقبولاً لتخلي الإنسان عن غرائزه العدوانية ويضفي عليها دلالة نبيلة الرغبة في الخلود: غذاء مثالي لأنها تستجيب لرغبة عميقة وعتيقة كما تؤكد ذلك علوم ما قبل التاريخ يقول إيف كويتس y.Copens، وأستاذ الباليو نتولوجيا في الكوليج دوقرانس، «شرع الإنسان يدفن موتاه تسهيلا لرحلتهم إلي عالم آخر منذ خمسين ألف عام»، أي في العصر الإحيائي السحري.
أثناء دراسته لخصوصية اليهودية التاريخية التي تميزها عن المسيحية، المشتقة منها مع ذلك، قدم فرويد فرضية معقولة عن سر عجز الديانة اليهودية عن الارتقاء من منزلة الديانة القومية إلي مصاف الديانة الكونية علي غرار المسيحية: «استبعدت اليهودية، كما يقول، بعناية التذكرات الإنسانية المبهمة «للخطيئة الأصلية» وربما لهذا السبب فقدت اعتبارها كديانة كونية» لم تستبعد اليهودية وذكريات الخطيئة الأصلية، خطيئة قتل الأبناء للأب في القطيع البدائي «انظر كتاب الطوطم والمحرم لفرويد» التي تأسست عليها بالمسيحية انطلاقا من الأم صلب الأب الرمزي المؤسس وحسب بل وأضافت إلي ذلك أيضا استبعاد الوظيفة الأساسية لكل دين يطمح للكونية تقديم العزاء لمعتنقيها بالأمل في حياة ثانية: «مما يلفت كليا الانتباه، يقول فرويد، إن نصوصنا المقدسة لم تقرأ حسابا لحاجة الإنسان إلي الاطمئنان إلي أن حياته ستتواصل بعد الموت «...» أريد أن أضع هذا العنصر ضمن العناصر التي جعلت من المستحيل علي اليهودية أن تحل محل ديانات العصور القديمة بعد سقوطها»، لا تختلف اليهودية في هذه النقطة عن بعض الديانات القديمة التي لم تقرأ حسابا للخلود في ملكوت السماوات كالديانة الرومانية التي كانت ضامنة لانتصارات الشعب الروماني في حروبه لكنها لم تضمن لكل فرد روماني الخلاص لروحه في حياة ثانية.. بدوره لم يعريهوه، إله بني إسرائيل القومي، اهتماما للخلاص روح الفرد اليهودي بعد الموت بل اهتم حصرا بحماية شعبه المختار، وهكذا لم يستطع إغراء النفوس المسكونة بالخلود بالدخول في دينه الإثني المركزي المغلق دون غير اليهود.
إذا كان الإنسان شرع منذ خمسين ألف عام يدفن موتاه تسهيلا لرحلتهم إلي عالم آخر، عالم الخلود، حق لنا أن نتساءل لكن من أين جاءته فكرة خلود الروح المدماك المؤسس للميتافيزيقا الغربية كلها؟ هذه الميتافيزيقا ليست في الواقع إلا تنظيرا لاهوتيا - فلسفيا متأخرا جدا لرغبات إنسانية عتيقة وقع التسامي بها علي نحو متقن في مقولات فلسفية.
تخييلات الإنسان البدائي عن الخلود تعود دون شك إلي الطور الإحيائي الذي هو في حدود معلوماتنا الراهنة الطور الأول في مسار الإنسان الروحي الذي تجسد أولا في الإحيائية ثم في المعتقدات الأسطورية ومتأخرا جدا في المقولات الميتافيزيقية الأفلاطونية وبعد ذلك في المسيحية.
كيف توصل الإنسان البدائي إلي الاعتقاد في وجود الروح؟ يبدو أنه توصل إلي ذلك في الطور الأول للإحيائية «الاعتقاد بأن كل شيء في الكون مسكون بالحياة» من خلال عملية التنفس وتجربة الأحلام، بالنسبة للإنسان المعاصر النفس مادي: مجرد تبادل للأكسجين الذي نستنشقه والغاز الكربوني الذي ننفثه لكن الأمر لم يكن بمثل هذه البساطة عند الإحيائي بالنسبة له النفس «ومنه اشتقت النفْس» روحي وبعد الموت ينفصل عن الجسد ليرحل إلي عالم آخر، تقاليد بعض الشعوب البدائية تقتضي أن يسْجَي الميت علي ظهره لمساعدة الروح علي الخروج من الفم: يقول مرسيا إليادْ الإخصائي في تاريخ الأديان: عند قبائل ناسكابي، الهنود الحمر الصيادين بكندا، الروح لطيفة «صغيرة الحجم» وتفارق الجسد عن طريق الفم، بعض الشعوب البدائية تعتقد أن الروح تسكن القلب، في الفرنسية القلب مرادف للروح، ألا يتوقف القلب عن الخفقان بعدما تفارقه الروح بالموت؟ ويعتقد الهنود أن الروح تفارق الجسد عندما ينام وتعود إليه عندما يستيقظ وتشاطرهم قبائل النانو الكونغولية نفس الاعتقاد الذي يبدو أنه كان شائعا في الجزيرة العربية حيث يسود الاعتقاد بأن الروح تُقبض بالليل وتُبعث بالنهار فتعود إلي الجسد وهكذا دواليك إلي أن تفارقه أخيرا بالموت.

خلود الروح
الواقعة الأخري التي أقنعت الإحيائي بوجود وخلود الروح هي الأحلام، لم يكن طبعا بوسعه أن يعرف ما نعرفه نحن علميا عن الأحلام بما هي ظاهرة نفسية ذات مضمون ظاهر لا يكاد يدل علي شيء ومضمون خفي هو تعبيرها الحقيقي لكن لا سبيل لحل رموزه، إلا بالتحليل النفسي وأن هذا المضمون تعبير عن ماضي الحالم أي عن رغباته المكبوتة التي لم يحققها لا عن مستقبله كما يعتقد البدائيون.. لذلك يعتقد الهنود الحمر أن الأحلام هي الغنيمة التي تعود بها الروح من رحلتها بعد مفارقة جسد النائم، وما الأحلام؟ يجيب الهندي الأحمر: هي الأسرار التي أَطْلَعتْ عليها أرواح الموتي روح النائم التي حاورتها، من هنا الاعتقاد الشائع عند الهنود الحمر بأن أرواح الأسلاف هي التي تعطي الشرعية للحاكم وهي التي تتحكم في حياة الأحياء، وهكذا فمن تجربتي التنفس والأحلام استنتج البدائيون وجود عالم آخر خالد تخلد فيه الأرواح، يقود مرسيا إياد: اعتقد الإنسان الإحيائي في وجود روحه هو وفي بقائها بعد فناء جسده ثم أسقط ذلك علي ما يحيط به من أشياء فنسب لها أرواحا قادرة علي التأثير فيه.
التفكير الإحيائي شائع أيضا لدي الأطفال، عندما كنت طفلا كنت أنتقم من الحجر الذي يؤذي قدمي الحافيتين، نعثر في الديانة اليهودية مثلا علي نماذج منه ففي سفر الخروج (الإصحاح 5 في الآيتين 28 - 29) يعاقب الثور الذي ينطح رجلا أو امرأة، تحميل التوراة الثور المسئولية الجزائية يعني أنه ذو روح مسئولة، إذا كان، كما تقول الإحيائية، كل ما في الكون حي وذو روح فهو قادر علي تقديم الحماية للإنسان إذا استعطفه، وهكذا نشأت عبادة الطبيعة Naturishe كدين نفعي علي غرار جميع الديانات القديمة فالعبادة مفيأة بالاستعطاف أي استجلاب الحب والحماية، في الواقع لم يعتقد الإحيائي في وجود روح واحدة خالدة بل في وجود أرواح يتراوح عددها بين سبع وثلاث عشرة روحا، وهكذا سبق الاعتقاد في تعدد الأرواح الاعتقاد في تعدد الآلهة في المرحلة الوثنية التالية للإحيائية.. لعبة الموت والخلود في المعتقدات والأساطير العتيقة Archaigues تلقي أضواء علي إشكالية خلود الروح في الميتافيزيقا الغربية كما في الديانات التوحيدية، يقول مرسيا إلياد: في الأساطير (فراق الروح للجسد يفضي إلي ميلاد جديد، حيث يغدو الإنسان كائنا روحيا «نفسا» يصبح «روحا»).


روعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون

_________________
الادارة العامة لمنتديات روعة


التوقيع بالصور شغااااااال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.palone.net
rayan online
المــــدير العــــام للشبكـــة
المــــدير العــــام للشبكـــة
avatar

ذكر عدد الرسائل : 609
العمر : 30
المواضيع : 200
الردود : 300
hgfg] : بيت لحم
تاريخ التسجيل : 08/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الظاهرة الدينية تحت مجهر   الأحد يونيو 29, 2008 4:59 am

مشكوره على الموضوع الحلو وتقبلي مروري rayan
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الظاهرة الدينية تحت مجهر   الإثنين يوليو 07, 2008 2:31 am

مشكوره علي هالموضوع الحلو و الله يعينك علي كتابتوا
ameer al7b almgrw7
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الظاهرة الدينية تحت مجهر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــديات روعـــة الكـــــون :: منتدى الفلسفه وعلم النفس والفكر الانساني-
انتقل الى: